Monday, June 3, 2013

أفتتاحيه

من يوم ما أتولدت و هم بيقولوا عليا ولد، بسبب تصرفاتى. 
عمرى ما حبيت لعب العرايس ولا تمثليات البنات و تبنى العرايس على أنهم أطفال ولا لعبة عريس و عروسه. 
سعادتى الحقيقيه هى أنى أنزل ألعب فى الشارع، ألعب أستغمايه، أجرى، أركب عجل، أتخانق مع أخويا و نلعب مصارعه.. 
و بتالى أخذت و بكل جداره لقب "مسترجله"  
مش دايقنى أبدا بلعكس خلانى أكثر سعاده و تحديا... و كانت دايما أقول "كان نفسى أبقى ولد". 
المفاجئه إنى من مده قصيره فاجئه قررت إنو لأ، أنا حابه كونى بنت و مش كنت عاوزه أبقى ولد.
أنا شخصيا أتفاجئت بالفكره .. بقى أنا بقول كده و أنا فى كامل وعى و من غير أى ضغط!! 



المدونه دى الصراحه هى من ناحيه محاوله لفهم عالم النساء بما إنى قررت أنتميله أخيرا .. و أيضا محاوله للأعتراض على ظلم العادات و التقاليد للمرأه و الرجل فى مجتمعنا، لإيمان داخلى اننا خلقنا لنصبح أكثر سعاده معا وليس أكثر تعاسه ..