من يوم ما أتولدت و هم بيقولوا عليا ولد، بسبب تصرفاتى.
عمرى ما حبيت لعب العرايس ولا تمثليات البنات و تبنى العرايس على أنهم أطفال ولا لعبة عريس و عروسه.
سعادتى الحقيقيه هى أنى أنزل ألعب فى الشارع، ألعب أستغمايه، أجرى، أركب عجل، أتخانق مع أخويا و نلعب مصارعه..
و بتالى أخذت و بكل جداره لقب "مسترجله"
مش دايقنى أبدا بلعكس خلانى أكثر سعاده و تحديا... و كانت دايما أقول "كان نفسى أبقى ولد".
المفاجئه إنى من مده قصيره فاجئه قررت إنو لأ، أنا حابه كونى بنت و مش كنت عاوزه أبقى ولد.

No comments:
Post a Comment